الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
141
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
لا يحمل ذكره كتابنا ؛ فحصروا عثمان الحصار الأوّل » « 1 » . يوم الدار والقتال فيها : أخرج ابن سعد في طبقاته « 2 » من طريق أبي حفصة مولى مروان ، قال : خرج مروان بن الحكم يومئذ يرتجز ويقول : من يبارز ؟ ! فبرز إليه عروة بن شييم بن البياع الليثي فضربه على قفاه بالسيف فخرّ لوجهه ؛ فقام إليه عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي بسكّين معه ليقطع رأسه ، فقامت إليه امّه الّتي أرضعته فقالت : إن كنت تريد قتله فقد قتله ، فما تصنع بلحمه أن تبضّعه ؟ ! فاستحيا عبيد بن رفاعة منها فتركه . قال : ومشى الناس إلى عثمان وتسلّقوا عليه من دار بني حزم الأنصاري ، فقاتل دونه ثلاثة من قريش : عبد اللّه بن وهب بن زمعة بن الأسود ، وعبد اللّه بن عوف بن السبّاق ، وعبد اللّه بن عبد الرحمن بن العوّام ؛ فشدّ على عبد اللّه بن عبد الرحمن بن العوّام ، عبد الرحمن بن عبد اللّه الجمحي ، فقتله . وشدّ جماعة من الناس على عبد اللّه بن وهب بن زمعة ، وعبد اللّه بن عوف بن السبّاق ، فقتلوهما في جانب الدار . جاء مالك الأشتر حتّى انته إلى عثمان ، فلم ير عنده أحدا فرجع ؛ فقال له مسلم بن كريب القابضي من همدان : أيا أشتر ! دعوتنا إلى قتل رجل فأجبناك حتّى إذا نظرت إليه نكصت عنه على عقبيك ؛ فقال له الأشتر : للّه أبوك أما تراه ليس له مانع ولا عنه وازع ؟
--> ( 1 ) - راجع طبقات ابن سعد ، طبع ليدن 3 : 49 [ 3 / 66 ] ؛ الأنساب للبلاذري 5 : 26 و 59 [ ص 134 و 173 ] ؛ تاريخ الطبري 5 : 116 [ 4 / 369 ، حوادث سنة 35 ه ] ؛ مروج الذهب 1 : 441 [ 2 / 362 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 106 [ ص 148 ] . ( 2 ) - الطبقات الكبرى 5 : 25 ، طبع ليدن [ 5 / 37 ] .